موضوع تعبير عن زينة الفتاة لطلاب المدارس بالعناصر

إعلان

التمسك بطاعة الله تعالي والالتزام بمبادئه سبحانة وتعالي،والحياء منه جل جلاله زينه للفتاة،وسعادة للاسرة ورخاء للمجتمع.
موضوع تعبير عن زينة الفتاة


العناصر
  • مكانه الفتاه في المجتمع
  • سر جمال الفتاه
  • حرص الدين على الفتاه وتزكيه اخلاقها
  • الدين يحمي الفتاة ويعصمها من الشرور
  • الحياء تاج على راس الفتاه تتحلى بها 
  • مكانه العلم ودوره في ترقيه اخلاق الفتاه
الموضوع
ان الفتاه هي البنت والاخت والزوجه والام وهي نصف المجتمع، والطاقه الدفعه للابناء ومنبع الحب والحنان الذي تنخل منه الاسره; لذا ينبغي لها من العنايه والاحترام والتقدير ما يرفع قدرها ويعلي شانها، وانها رمز للجمال الخالص في مظهرها وجوهرها، وجمال الفتاه ليس في شكلها الخارجي، وليس فيما ترتديه من ملابس و تتقلده من حلي، ولا فيما تبديه للناس من زينه، ولكن الجمال الحقيقي للفتاه فوق ذلك بكثير، واكبر منه بمراحل، انه يكمن فى اخلاقها الحميده الفاضله، وتحليلها بالعلم الذي يرفع الدرجات ويبني العقول ويشيد الحضارات، وفي تمسكها بدينها وادائها لفروضة والتزامها بتعاليمه، وفي سلوكها الحميد مع الناس جميعا، يقول الشاعر:
ان الفضائل  للفتاه      اجل من درر النحور
وحلي الامانه والحياء.   تفوق زينات الصدور
والدين حريص على الفتاه والمرأة عموما; فاوجب لها الاخلاق الفاضله والصفات الكريمه، وحثها على التمسك بالدين ونهاها عن الابتذال، ولم يامر هابقى باظهار الزينه الا في حدود ما رسم الله لها، قالي تعالي:( وكل المؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهم او اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن  او اخوانهم او بني اخوانهن او بني اخواتهن  او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير اولي الاربه من الرجال او الطفل الذي لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون٣١).
اذان فهذه زينه الماديه امرت المراه بعدم الافراط فيها و عدم اظهارها الا بحقها، اما زينة الاخلاق والفضائل فكلما زادت في الفتاه زادتها حسنا وجمالا وبهائا، وهي تفخر بها بابرازها للناس والجهر بها امام الله، ولا تخص بها احدا بل تدعو الى شيوعها في الناس وانتشارها في المجتمع، لذلك وضع لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مقياس لاختيار الزوجه عند الاقبال على الزواج، حين امر بقوله:" فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وهذه النصيحه النبويه تبين حدود الطريقه السليم، الذي ينبغي ان يسير فيه الشباب عند الاقبال على الزواج.
والدين وبذلك يحمي اافتاه من الشر ويمنعه عنها، ويصونها من كل سوء ان ياتيها من طرف خفي فتلتهمها النظرات الثاقبه، اوتلوك سيرتها الالسنه او تعرضها نكبات الاذي، فهو صمام الامان للفتاه يمنعها ايضا عن اقتراف الاثام، والخوض في لجج الرذائل وارتكاب الذنوب، يقول الشاعر:
والدين يعصم اهله.      ويقيهم كل الشرور
ومن الاخلاق الفاضله التي ينبغي على الفتاه ان تتحلي بها الحياء ; فهو راس الفضائل للفتاه وتاج على راسها، وهو شعبه من شعب الايمان، ويمنع من ارتكاب المعاصي; فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" اذا لم تستحي فاصنع ما شئت"، وهو صفه من صفات الملائكه; لذا ترتقي به الفتاه الى رتبه عاليه، وثمه فرق كبير بين الحياء والخجل في الحياه دليل نطهر وبراءه ومبعث احترام وتقدير، والخجل ما ظهر عجز وضعف وفتور، وكان النبي صلى الله عليه وسلم اشد حياء من العذراء في خدرها; فأيما فتاه تحلت بالحياء فقدت تمسكت بسنه نبيها المختار.
ومن الامور المفيده التي تنفع الفتاه في حياتها العلم، فهو طريق التفوق والتقدم والمكانة العاليه، فالعلم يرفع اهله ويعلي شانهم ويهذب اخلاقه; فالله تعالى يقول( يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات). ان العلم يجعل الفتاه على درايه ومعرفه بامور الحياه ووعي كامل بمجرياتها وشئونها، ويجعلها مدركه لحقيقته ما يدور من حولها; فتكون بذلك نافعه لنفسها ولغيرها من افراد المجتمع، وتكون بعد ذلك قادره على النهوض بأسرتها، و تربيه ابنائها على اساس سليم من العلم; والاخلاق الفاضله.
والفتاه لابد ان تتحلى بهذه الفضائل الكريمه والحياه والعلم; حتى تكون مثالا رائعا وقدوة حسنه لغيرها من الفتيات في مجالات الخير; فينشا لدينا جيل الفتيات يتمتع بالصفات الكريمه ولا الاخلاق الفاضلة، قال الشاعر:
وانما الامم الاخلاق ما بقيت.   فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

إعلان

شارك الموضوع مع أصدقائك

يرجى كتابة تعليقاتكم

ضع تعليق وسوف يتم مراجعة تعليقك على المشاركة من قبل المشرف.
ابتساماتEmoticon