موضوع تعبير عن "الوفاء" لكل طلاب المدارس بالعناصر

إعلان

الوفاء نعمه عظمي نحتاج اليها لنسعد بها،والغدر نقمة ننفر منها اتقاء لشرورها.
موضوع تعبير عن الوفاء


العناصر
  • الوفاء خلق من الاخلاق الكريمه.
  • الوفاء من اسباب السعاده.
  • الوفاء يحافظ على الاموال العامه.
  • بعض مظاهر الوفاء.
  • الغدر نقمة والشر ووبال.
  • الغدر علامه من علامات النفاق.
  • نفور المجتمع من الغدر.
الموضوع
الوفاء خلق من الاخلاق الكريمه وهو صفه من صفات النفوس الشريفه وهو من اعظم الصفات الانسانيه، به يرتقي المسلم في مراتب الايمان،قالي تعالي:( يا ايها الذين امنوا لم تقولون مالا تفعلون ٢ كبر متقا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون٣)، وقد امر الله به المؤمنين في قوله:( يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود)، ومن معانيه الاخلاص، والبذل والعطاء والمحافظه على العهد، وهو قيمه عظيمه قدرها العرب في الجاهليه ثم اقرهم عليها الاسلام، وهو كذلك من الاخلاق النادره; لذا ضرب به المثل في العزة، فقالت العرب: هو اعز من الوفاء.كما قال فيه الشاعر:
اذا قلت في شيء نعم فاتمه.     فان نعم دين على الحر واجب
والا فقل:لا،تسترح وترح بها.   لئلا يقول الناس انك كاذب ومما قيل في الوفاء ايضا: ان الوعود وجه والانجاز محاسنه، والوعود سحابه والانجاز مطره.
وقال الرسول صلي الله عليه وسلم:"..ولا دين لمن لا عهد له".
والوفاء من اسباب السعاده بين الناس، وبه تشيع الثقه بينهم وتنتشر الالفه و الموده والمحبه. وتقوي الروابط والعلاقات الاجتماعيه بين الناس، وهو يؤدي الى الحصول على رضا الله وثواب الاخره.
كما انه وسيله من وسائل الحفاظ على الاموال العامه; حيث يؤدي كل فرد ماعليه من دين للآخرين. كما انه مظهر من مظاهر الدعايه للاعمال والترويج للسلع، حين بقي العامل في مواعيده ويتقن عمله، وحين يفي التاجر و يقول الصدق ولا يخفي عيوب سلعته.
ومن مظاهر الوفاء، الوفاء بين الاصدقاء وبين الجيران وبين الزملاء في العمل وبين الناس في بيعهم وشرائهم وتداولهم للاشياء، ومنها ايضا الوفاء بين الزوجين الذي يشمل كل معنى جميل من الحب والموده والرحمه والاخلاص والتقدير، وفي المقابل فان هناك صفه اخرى تناقض هذا المعنى الجميل والخلق القويم وهي صفه الغدر، وهو نقمه وشر ووبال، لابد ان ننفر منها ونحرص على الا تكون فينا; فالغدر هو الخيانه والكذب والنفاق وكل الصفات القبيحه التي ينفر منها المجتمع ويخجل منها، وان صاحبها ولا لمنبوذ ومرذول; لان الغدر والخيانه يؤديان الى ضياع الحقوق و فساد المجتمع و فقدان الثقه بين الناس، والغدر من صفات اللئام، وقد حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم واعتبره علامه من علامات النفاق حين قال:" اربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصله منهن كانت فيه خصله من النفاق حتى يدعها، واذا اؤتمن خان و اذا حدث كذب واذا عاهد غدر و اذا خاصم فجر".
والشخص الغادر لا يقربه الجميع ولا يأتمنه احد على مال اونفس او عرض، وهو ليس اهلا للثقه ولا المحبه ولا الموده; فان الغدر يمحو هذه الصفات وهو شر كله، يؤدي الى الحقد والضغينه وانتشار الفساد في المجتمع; لذا يجب التخلص منه والقضاء عليه.

إعلان

شارك الموضوع مع أصدقائك

يرجى كتابة تعليقاتكم

ضع تعليق وسوف يتم مراجعة تعليقك على المشاركة من قبل المشرف.
ابتساماتEmoticon